سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

313

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

قوله : فانّه ينتقل من كثرة الرّماد : ضمير در [ فانّه ] به معناى [ شأن ] مىباشد . قوله : تحت القدور : كلمه [ قدور ] جمع قدر به معناى ديگ است . قوله : الى كثرة الطبائخ : يعنى كثرت مطبوخات . متن الثالثة : المطلوب بها نسبة كقوله : ان السّماحة و المروّة و النّدى * فى قبّة ضربت على ابن الحشرج فانّه اراد ان يثبت اختصاص ابن الحشرج بهذه الصّفات فترك التّصريح بان يقول انّه مختصّ بها او نحوه الى الكناية بان جعلها فى قبّة مضروبة عليه . و نحو قولهم : المجد بين ثوبيه و الكرم بين برديه . شرح عربى ( الثّالثه ) من اقسام الكنايه ( المطلوب بها نسبه ) اى اثبات امر لاخر او نفيه عنه و هو المراد بالاختصاص فى هذا المقام ( كقوله : انّ السّماحة و المروة ) هى كمال الرجولية ( و النّدى * فى قبّة ضربت على ابن الحشرج * * فانّه اراد ان يثبت اختصاص ابن الحشرج بهذه الصّفات ) اى ثبوتها له ( فترك التّصريح ) باختصاصه بها ( بان يقول انّه مختصّ بها او نحوه ) مجرور عطفا على ان يقول او منصوب عطفا على انّه مختص بها مثل ان يقول ثبت سماحة ابن الحشرج او حصلت السماحة له او ابن الحشرج سمح ، كذا فى المفتاح . و به يعرف ان ليس المراد بالاختصاص ههنا الحصر ( الى الكناية ) اى ترك التصريح و مال الى الكناية ( بان جعلها ) اى تلك الصفات ( فى قبّة ) تنبيها على ان محلها ذوقيّة و هى تكون فوق الخيمة .